إلى أن قال ﵀: «وهنالك كلام للسلف يدلُّ على أنهم يفهمون معاني ما أنزل الله على رسوله من الصفات، كما نُقل عن الأوزاعي وغيره أنهم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها: «أَمِرُّوها كما جاءت، بلا كيفٍ» وهذا يدل على أنهم يثبتون لها معنًى من وجهين:
أولًا: أنهم قالوا «أَمِرُّوها كما جاءت»، ومعلوم أنها ألفاظ جاءت لمعانٍ، ولم تأت عبثًا، فإذا أمررناها كما جاءت لزم من ذلك أن نثبت لها معنًى.
ثانيًا: قولهم «بلا كيف»؛ لأن نفي الكيفية يدل على وجود أصل المعنى؛ لأن نفي الكيفية عن شيء لا يوجد لغوًا وعبثًا، إذًا فهذا الكلام المشهور عند السلف يدل على أنهم يثبتون لهذا النصوص معنًى» (^١).
(^١) «شرح الواسطية» (ص ٧٧ - ٧٨).
1 / 36
مقدمة المصنف
الإيمان بصفات الله
موقف أهل السنة والجماعة من الإيمان بصفات الله
رسل الله سبحانه صادقون ومصدقون
الجمع بين النفي والإثبات في وصفه سبحانه
لا عدول لأهل السنة عما جاء به المرسلون
الجمع بين علوه وقربه وأذليته وإبديته وإحاطه علمه بجميع مخلوقاته
الاستدلال على إثبات أسماء الله وصفاته من السنة
موقف أهل السنة من هذه الأحاديث التي فيها إثبات الصفة الربانية
وجوب الإيمان باستواء الله على عرشه لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته
وجوب الإيمان بأن القرآن كلام الله حقيقة
وجوب الإيمان بأن برؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة
الإيمان بكل ما أخبر به النبي ﷺ مما يكون بعد الموت
القيامة الكبرى وما يجري فيها
ما يجري في يوم القيامة
حوض النبي ﷺ وصفاته
الصراط ومعناه وصفة مرور الناس عليه
القنطرة ما بين الجنة والنار
شفاعات النبي ﷺ
إخراج بعض العصاة من النار برحمة الله
الإيمان بالقدر وبيان ما يتضمنه
لا تعارض بين القدر والشرع
حقيقة الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة
الواجب نحو أصحاب رسول الله ﷺ وذكر فضائلهم
مكانة أهل البيت عن أهل السنة والجماعة
منهج أهل السنة والجماعة في كرامات الأولياء
صفات أهل السنة والجماعة
منهج أهل السنة والجماعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان مكملات العقيدة من مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال التي يتحلى بها أهل السنة