543

التكملة

التكملة

ایڈیٹر

د كاظم بحر المرجان

ناشر

عالم الكتب

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

بَابُ زيادةِ الألفِ
الألفُ لا تُزادُ أوّلًا لِسكُونِهَا، ألا تَرَى أنَّ أوائلَ الكَلِمِ التي يُبتَدأُ بهَا لا تكونُ إلا مُتَحرِّكَةً، ولكنّها تُزادُ وحدَها ثانيةً في فَاعِلٍ (^١)، ومع غيرِها في سَاباطٍ (^٢)، وثالثةً في (^٣) كتابٍ، ورابِعةً في نحو سَكْرى ومِعْزَى ونَحْوِهنَّ (^٤)، وخَامسةً في جِلبلابٍ وحَبَنْطىً، وسَادِسَةً في قَبَعْثَرىً. وهي أجدرُ من الهمزةِ بالزِّيادَةِ (^٥) لأنهّا تكثرُ ككَثْرَتِها، ولا تكادُ تخلو كلمةٌ (^٦) من زيادَةِ بعْضِها فيها وهي الفتحةُ.
والألف في أفْعَى مُنْقَلِبةٌ (^٧) ولا تكونُ للتّأنيثِ؛ لأنَّ بَعْضَهُمْ قد صرفَها ولو كانَتْ للتّأنيثِ لم تُصْرَفْ على كل حالٍ (^٨). وكذلك ألِفُ مُوسَى.
والألفُ في قَطْوطَى (^٩) مُنْقَلبَةٌ عن الّلامِ التي هي واوٌ في قَطَوَانٍ، وأجازَ سيبويهِ (^١٠) أن يَكُونَ فَعَوْعَلًا وأنْ يكونَ فَعَلْعَلًا. وهذا القولُ الثّاني أوْلى (^١١)،

(^١) ف: "من" فاعل.
(^٢) في اللسان (سبط) ٩/ ١٨٣: "الساباط سقيفة بين حائطين، والجمع سوابيط وساباطات".
(^٣) ع: في "نحو".
(^٤) ص: ونحوهما"، ف: "ونحوه"، وهي ساقطة في ع.
(^٥) ع، ل: "أجدر بالزيادة من الهمزة" (وكذا في الأصل، ثمَّ ضربت بالقلم وكتبت بالصورة المثبتة في المتن).
(^٦) هنا يبدأ سقط، في س مقداره ورقة من الأصل.
(^٧) ف: "هي" منقلبة.
(^٨) ع، ل: "على حال".
(^٩) في اللسان (قطا) ٢/ ٥١: "والقطوان والقطوطى الذي يقارب المشي من كل شيء. . وقيل القطوطى على الطويل الرجلين".
(^١٠) سيبويه ٢/ ٣٢٩.
(^١١) فسر الجرجاني قول أبي علي هذا في شرحه للكتاب (٢١٨ ظ) بقوله: "فأما قطوطى فإن جعلته فعوعلًا، كان الألف منقلبة عن الواو في قطوان وإن جعلته فعلعلا كان كذلك إلا أن الواو الظاهرة =

1 / 557