526

التكملة

التكملة

ایڈیٹر

د كاظم بحر المرجان

ناشر

عالم الكتب

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

وقالوا: يُريدُ أنْ يَنْزِعَهَا وأنْ يَضْرِبَهَا (^١) لأنَّ الهاءَ خفيّةٌ فكأنَّهُ قالَ: يُريدُ أَن يَضْرِبَا وكذلكَ يُريدُ أنْ يَكيلَها فإذَا رفعَ الفِعْل فقالَ: هو يَضْرِبُهَا أو يَكِيلُهَا (^٢) لم يُميلوا لحَجْزِ الضَّمَّةِ. وكذلكَ إذا قالَ لم يَخَفْهَا ولم يَعْلَمْهَا (^٣) لم يُمِلْ لأنّهُ لا كسرةَ (^٤) هنا ولا ياءَ.
بابُ ما يمنعُ الألفَ منَ الأمالةِ من الحروفِ المُسْتَعْلِيَةِ
وهي سبعةُ أحرفٍ: الصّادُ، والضّادُ، والطّاءُ، والظّاءُ، والغَيْنُ، والقَافُ، والخَاءُ، فهذهِ الحروفُ تمنعُ الألفَ الإِمالةَ (^٥) على أوصافٍ مخصوصةٍ. فمن المواضعِ التي تَمْنَعُ فيها الإِمالةَ (^٦)، أن تكونَ مفتوحةً قبلَ الألفِ نحو صابرٍ وطائِفٍ وضامرٍ وظالمٍ وقاعدٍ وخَامِدٍ وغامدٍ (^٧). وكذلكَ إذا كانتْ بعدَ الألفِ بحرفٍ، وذلك نحو هَابطٍ (^٨) وغَائظٍ ووامِضٍ (^٩) ونَافِخٍ ونَابغٍ (^١٠) ونَافِقٍ.
وإنَّمَا رُفِضَتِ الإِمالَةُ هنا من حيثُ اجْتُلِبَتْ فيما تَقَدَّمَ؛ لأنَّ هذه الحروفَ تُصْعَدُ وتَسْتَعْلِى إلى الحنَكِ الأعْلَى، كما تَسْتَعْلِى الألفُ وتَصْعَدُ

(^١) ف: "ويريد أن يضربها"، انظر سيبويه ٢/ ٢٦٢.
(^٢) ف: "ويكيلها".
(^٣) ص، ف، ج ر: "ولم يعملها" والمثال في سيبويه كما في الأصل (انظر: الكتاب ٢/ ٢٦٢).
(^٤) ك، ع: "لا كسر".
(^٥) ع: "من" الإمالة.
(^٦) ص، ف: الإمالة فيها.
(^٧) اختلف ترتيب الكلمات في النسخ المختلفة. وأكتفى بإِثبات ما في ع فقط في هذا الهامش، لتناسب الحروف الأولى من هذه الكلمات فيها، مع الترتيب الذي ذكره أبو علي للحروف المستعلية في أول كلامه في هذا الباب. وما في ع هو: "نحو صابر وضائر وطائف وظالم وغائب وقاعد وخامد".
(^٨) ص: "في هابط".
(^٩) ص: "وغائط" وقائض وناهض وفاحض، ووامض .... ".
(^١٠) ف: "وبائع".

1 / 540