542

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

ایڈیٹر

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٩٠ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

اصناف
Grammar
•
•
سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ
وقال (^١):
ألَا من مُبلغا عَنّي تَميمًا … بآيةِ ما يُحِبُّون الطَّعاما
وذو في قَولهم: اذهب بذِي تَسلم، واذهبا بذِي تَسلمان، واذهبوا بذِي تَسلَمون أي بذي سَلامتِك، والمعنى بالأمرِ الذي يُسلِّمُكَ".
قال المشرّح: اعلم أنَّه يضافُ إلى الفعل أربعةُ أنواعٍ من الأسماءِ، النَّوعُ الأول: ظُروفُ الزَّمانِ مُبهمةً كانت أو غيرَ مبهمةٍ، تقول: جئتُك إذ جاءَ زيدٌ، ورأيتُك إذا احمرَّ البُسرُ، و﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ (^٢) وهذا النَّوع كما يضافُ إلى الجُملةِ الفِعليَّةِ، يُضاف إلى الجُملةِ الابتِدائيَّة، كقولك: أتيتُك زَمَنَ الحجاجُ أميرٌ، وإذ الخليفة عبدُ الملك.
النوعُ الثَّاني: ظروفُ الزمان المُبهمة في قولهم: اجلس حيثُ جَلَسَ زيدٌ، وهذا النوع أيضًا كما يضافُ إلى الجُملة الفِعليّة، يضافُ إلى الجُملة الاسمية في قولك: اجلس حيثُ زيدٌ جالسٌ.
النوع الثَّالثُ: آيةُ لقربِ معناه من الوقتِ وذلك في قوله:
بآية يُقدمون الخيلَ شُعثًا … كأنَّ على سَنَابِكها مُداما
ألا تَرى أنَّ معناه: إذا رأيتَ قومًا يُقدِمون الخيلَ شُعثًا فهم الذين أُريدُ تَبليغُ الرِّسالةِ إليهم فَبَلِّغهُم كذا وكذا، وهو مما [لا يُضاف إلَّا] (^٣) إلى الفعل.
النَّوعُ الرَّابعُ: "ذو" في قولهم اذهب بذيَ تَسلم، اعلم أن "ذو على وجهين:

(^١) سيذكره الشارح بعد قليل.
(^٢) سورة المائدة: آية ١١٩.
(^٣) ساقط من (أ).

2 / 47