(١) روي البخاري (٢٧٠٨) عن ابن عمر ﵄: أن رسولَ الله ﷺ جَعَلَ لِلفرَسِ سهمينِْ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا.
وفي روايةَ عنه أيضًا. عند البخاري (٣٩٨٨) ومسلم (١٧٦٢) قال: قَسم ًرسولُ اللهِ ﷺ يومَ خيبرَ: للفرس سَهْمَيْنِ، وَللراجِل سَهمًا.
[الراجل: المقاتل على رجليه].
(٢) لأنة ليس من أهل الجهاد المفروض عليهم حضوره بل يعطيه أمير الجيش أو الإمام شيئًا من الغنيمة قبل قسمتها، ويجتهد في قدره حسب ما قدم من نقفع، على أن لا يبلغ سهم الراجل. وهذا المراد من قوله: رضخ له، من الرضخ، وهو في اللغة: العطاء القليل.