142

الرعاية في علم الدراية

الرعاية في علم الدراية

ایڈیٹر

عبد الحسين محمد علي بقال

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1408 ہجری

علاقے
لبنان
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

ولعموم قوله صلى الله عليه وآله: (نضر الله امرءا " سمع مقالتي فوعاها، وأداها كما سمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه) (1).

ولكن، ينبغي مؤكدا ": (2) معرفته بالعربية، حذرا " من اللحن والتصحيف.

وقد روي عنهم عليهم السلام أنهم قالوا: (أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء) (3).، وهو يشمل إعراب القلم واللسان.

وقال بعض العلماء: جاءت هذه الأحاديث عن الأصل معربة.

وعن آخر: أخوف ما أخاف على طالب الحديث، إذ لم يعرف النحو.، أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وآله: (من كذب علي متعمدا " فليتبؤا مقعده من النار).

لأنه لم يكن يلحن (4).، فمهما روي عنه حديثا "، ولحن فيه، فقد كذب عليه (5).

والمعتبر حينئذ: أن يعلم قدرا " يسلم معه من اللحن والتحريف.

ثانيا ": ما لا يعتبر (6) وكذا لا يعتبر فيه:

(أ.) البصر فتصح رواية الأعمى.، وقد وجد ذلك في السلف والخلف.

صفحہ 187