الرعاية في علم الدراية
الرعاية في علم الدراية
ایڈیٹر
عبد الحسين محمد علي بقال
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1408 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الرعاية في علم الدراية
شاہد ثانی (d. 966 / 1558)الرعاية في علم الدراية
ایڈیٹر
عبد الحسين محمد علي بقال
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1408 ہجری
ولعموم قوله صلى الله عليه وآله: (نضر الله امرءا " سمع مقالتي فوعاها، وأداها كما سمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه) (1).
ولكن، ينبغي مؤكدا ": (2) معرفته بالعربية، حذرا " من اللحن والتصحيف.
وقد روي عنهم عليهم السلام أنهم قالوا: (أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء) (3).، وهو يشمل إعراب القلم واللسان.
وقال بعض العلماء: جاءت هذه الأحاديث عن الأصل معربة.
وعن آخر: أخوف ما أخاف على طالب الحديث، إذ لم يعرف النحو.، أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وآله: (من كذب علي متعمدا " فليتبؤا مقعده من النار).
لأنه لم يكن يلحن (4).، فمهما روي عنه حديثا "، ولحن فيه، فقد كذب عليه (5).
والمعتبر حينئذ: أن يعلم قدرا " يسلم معه من اللحن والتحريف.
ثانيا ": ما لا يعتبر (6) وكذا لا يعتبر فيه:
(أ.) البصر فتصح رواية الأعمى.، وقد وجد ذلك في السلف والخلف.
صفحہ 187
1 - 359 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں