١٣٨٩٢ - حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، ثنا يحيى الحِمَّاني، ثنا قيس بن الربيع.
وحدثنا محمَّدُ بن عمرو بن خالد الحَرَّاني، ثنا أبي، عن موسى ابنِ أَعْيَن؛ كلاهما عن ليث (١)، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمرَ، قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ في سَفَر، فنزلنا بِبِرْكَةٍ فيها ماءٌ، فكَرَعْنا فيه (٢)، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تَكْرَعُوا فِيهِ، ولَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ واشْرَبُوا فِيهَا؛ ⦗١٨٦⦘ فَإِنَّهُ مَا مِنْ إِنَاءٍ أَطْيَبُ ولاَ أَنْظَفُ مِنْهُ (٣)» .
واللفظُ لحديث قَيْس بن الرَّبيع.
[١٣٨٩٢] رواه ابن أبي شيبة (٢٤٥٧٩)، وابن ماجه (٣٤٣٣)، وأبو يعلى (٥٧٠١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٦٢٩)؛ من طريق محمد بن فضيل، وأبو يعلى (٥٧٧٩) من طريق جرير بن عبد الحميد، والدينوري في "المجالسة" (٢٠٥٣) من طريق عبد السلام بن حرب؛ جميعهم (محمد بن فضيل، وجرير، وعبد السلام) عن الليث بن أبي سليم، به.
ورواه معمر في "جامعه" (١٩٥٩٦/الملحق بمصنف عبد الرزاق) عن الليث بن أبي سليم، عن رجل، عن ابن عمر. وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٢٢٦٢) .
(١) هو: ابن أبي سليم.
(٢) كَرَعَ في الماءِ يَكْرَعُ كَرْعًا: إذا تناوله بفيه من مَوْضِعه، من غير أن يشربَ بكفِّه ولا بإناء، كما تشربُ البهائمُ، فإنْ شَرِبَ بكفَّيه أو بشيء آخرَ فليس بكَرْعٍ. انظر: "النهاية" (٤/١٦٤)، و"المصباح المنير" (ك ر ع) . ⦗١٨٦⦘
(٣) كذا في الأصل. وفي "المجالسة": «منها»، وهو الجادة؛ لأن الضمير عائد على «الأيدي» . وفي أغلب مصادر التخريج: «أنظف من اليد»، وفي بعضها: «من يديه»، وفي بعضها: «من الكفين» . وما في الأصل يمكن ضبطه على وجهين: أحدهما: «مِنَهْ» وأصله: «مِنْهَا» فحذف الألف وسكن الهاء ونقل حركتها إلى الحرف قبلها؛ وهي لغة لبعض العرب. والثاني: «مِنْهَ» وأصله: «مِنْهَا» فحذف الألف واجتزأ بفتحة الهاء عنها، وهي لغة أيضًا لبعض العرب. وانظر في هذين الوجهين: التعليق على الحديث [١٣٧٠٩] .
13 / 185
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
عبد الله بن عمرو بن العاص
أحاديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
عبد الله بن الزبير بن العوام
ما أسند عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵄
عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
ما أسند عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري
عبد الله بن أنيس الأنصاري
عبد الله بن سلام ﵁
عبد الله بن رواحة الأنصاري
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزى بن قصي