Al-Mufid fi al-Ibadat wa al-Muamalat ala al-Madhhab al-Shafi'i
المفيد في العبادات والمعاملات على المذهب الشافعي
ایڈیٹر
مصطفى سعيد الخن
ناشر
العاصمية ودار ابن كثير
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق - بيروت
•
علاقے
شام
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Mufid fi al-Ibadat wa al-Muamalat ala al-Madhhab al-Shafi'i
Mustafa Saeed Al-Khunالمفيد في العبادات والمعاملات على المذهب الشافعي
ایڈیٹر
مصطفى سعيد الخن
ناشر
العاصمية ودار ابن كثير
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق - بيروت
(١) ما تعريف الهبة في الشرع؟
هي تمليكُ العين بلا عوض في حال الحياة تطوُّعاً.
(٢) ما دليلُ مشروعية الهبة؟
قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَىْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [النساء: ٤]. وقوله سبحانه: ﴿وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ، ذَوِى الْقُرْبَى .. ﴾ [البقرة: ١٧٧].
وكان ﷺ يقبلُ الهدية، ويُثيب عليها. رواه البخاري.
ولقوله ﷺ: ((العائدُ في هبته كالكلب يقيء، ثم يعودُ في قيئه)). رواه البخاري ومسلم.
(٣) ما حكمةُ تشريع الهبة؟
الهبةُ والهديةُ سببٌ من أسباب المودّة، وعامل هاٌّ من عوامل التقريب بين القلوب، وغَرْس الألفة فيما بينها. ولقد جاء الإسلامُ بالتواصل والتحابب بين المسلمين، ونهى عن التباغض والتقاطع.
قال ﷺ : ((تهادوا تحابوا)). رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) والنسائى.
(٤) ما أركانُ الهبة؟
هي ثلاثة: العاقدان، والصيغة، والشيء الموهوب.
(٥) يُشترط في العاقدَيْن شرطان، ما هما؟
أ - يُشترط في الواهب أن يكون مالكاً للشيء الموهوب، وأن يكون مطلق التصرف، وأن يكون أهلاً للتبرع.
ب - يُشترط في الموهوب له أن يكون أهلاً لتملُّك ما يُوهب له، وإذا كان غير مُكلَّف فيقبل عنه ولِّيه.
(٦) يُشترطُ في الصِّيغة أربعة شروط، ما هي؟
أ - الإيجاب والقبول، ويكون الإيجابُ بأن يقول الواهب: وهبتُكَ الثوب، أو منحتُك إيَّاه، أو مَلكتُكَ إِيَّاه، دون ذِكرُ الثمن.
113