[كلامه (عليه السلام) في قدح المتنسكين من الجهال والمواظبين على بعض العبادات المستهينين بشأن العلماء الربانيين].
وقال [(عليه السلام)] في ذم الحشوية والجهال وأصحاب الرواية [الفاقدين للدراية] والمستهينين بالعلماء- بعد ان حمد الله وأثنى عليه- فقال:
ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم أن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن تقحم الشبهات. وليس يهيج على التقوى نسج أصل (5) ولا يظمأ على اليقين زرع قوم وإن الخير [كله] فيمن عرف قدره، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره.
وإن من أبغض الرجال إلى الله لعبد وكله الله إلى نفسه جائزا عن قصد السبيل سائرا بغير علم ولا دليل مشغوف بكلام فتنة (6) أو رجل [وضع] علما في غمار من الناس أو باش عشوة غار مخدوع بأغباش فتنة قد لهج فيها بالصوم والصلاة، فهو فتنة لمن افتن بعبادته صاد عن هدى من كان قبله مضل لمن اقتدى به من بعده.
سماه أشباه الناس عالما ولم يغن في العلم يوما سالما، بكر واستكثر مما قل منه خير مما
صفحہ 289
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب