معهم ملائكة الرب يبشرونهم بنزل من حميم وتصلية [من] جحيم وطعام من زقوم [وهم] عن الله عز وجل محجوبون، ومن رحمته آيسون، ولأوليائه مفارقون حتى إذا ادركوا فيها جميعا- نعوذ بالله منها ومما قرب إليها من قول أو عمل/ 85/ أو هوى- «قالوا: ما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين» (1) وهي ترميهم بشرر كالقصر كأنه جمالة (2) صفر. ثم يناديهم مالك: لكم الويل الطويل والحسرة والندامة أما وعزة ربي وجلاله: لأذيقنكم أليم عذابه، والأيدي منهم مغلولة إلى الأعناق وقد قرن النواصي بالأقدام وألبست الأبدان القطران وقطعت لهم فيها مقطعات من نيران في عذاب أبد حديد يزيد ولا يبيد، لا مدة للدار فتفنى ولا أجل للقوم فيقضى (3) فنعوذ بالله من النار وما قرب إليها من قول أو عمل (4).
صفحہ 288
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب