الصادق على شفا منجاة وكرامة، وإن الكاذب على شرف هوان وهلكة.
قولوا الحق تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله.
أدوا الأمانة إلى من ائتمنكم، وصلوا أرحام من قطعكم، وعودوا بالفضل على من حرمكم.
وإذا عاهدتم ففوا، وإذا حكمتم فاعدلوا، ولا تفاخروا بالآباء، ولا تنابزوا بالألقاب.
ألا ولا تمادحوا ولا تمازحوا ولا تباغضوا.
وأفشوا السلام بينكم، وردوا التحية على أهلها بأحسن منها، وارحموا الأرملة واليتيم، وأعينوا الضعيف والمظلوم وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا/ 83/ الله إن الله شديد العقاب.
ألا وإن الدنيا قد أدبرت وأذنت بوداع، ألا وإن الآخرة قد أقبلت واذنت باطلاع، ألا وإن المضمار اليوم والسباق غدا.
ألا وإن السبقة الجنة والغاية النار.
ألا وإنكم في أيام مهل من ورائه أجل يحثه عجل (1) فمن عمل في أيام مهله قبل حضور أجله نفعه عمله ولم يضره أمله، ومن لم يعمل في أيام مهله قبل حضور أجله ضره أمله ولم ينفعه عمله (2).
صفحہ 283
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب