اللهم فأيما عبد من عبيدك سمع مقالتنا هذه العادلة غير الجائرة، والمصلحة في الدين والدنيا غير المفسدة فأبى بعد سمعه لها إلا الإبطاء عن نصرتك وترك الإعزاز لدينك (1) فإنا نشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة (2) فإنكم إن لا تنصرونا وتنصفونا قوي الظلمة علينا، وعملوا في إطفاء نور الله بيننا، وحسبنا الله وعليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير.
فتدبروا هذا الكلام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا البيان والتحريص والحجة البينة لتعلموا أن كل من دعا إلى هذا السبيل ونحا هذا الطريق فبكلام أمير المؤمنين اهتدى وبسيرته اقتدى ومن عمله اقتبس، ومن معرفته أبصر، وبقوله أنطق.
صفحہ 279
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب