المظلوم من عبادك (1) ويعمل بفرائضك وسنتك وأحكامك (2).
ألا إن لكل دم ثائرا يوما، وإن الثائر في دمائنا والحاكم في حق نفسه وحق ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل الله الذي لا يعجزه ما طلب، ولا يفوته من هرب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (3).
فنضر الله وجه عبد سمع حكما فوعى ودعي إلى رشاد فدنا، وأخذ بحجزة هاد فنجا (4).
ألا إن أبصر الأبصار ما بعد في الخير مذهبه، وأسمع الأسماع ما وعى التذكير وانتفع به، وأسلم القلوب ما طهر من الشبهات (5).
أيها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ ناصح، وامتاحوا من مهيأ عين قد روقت من الكدر، وامتاروا من طرف الياقوت الأحمر (6).
عباد الله لا تركنوا إلى جهالكم، ولا تنقادوا لأهوائكم، والله الله أن تشكوا إلى من لا يبكي شجوكم (7) ومن ينقض برأيه ما قد أبرم لكم، ويصدع بجهله ما شعب لكم
صفحہ 278
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب