[فضيلة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) على جميع البشر بعد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم من جهة العلم؛ وتقدمه فيه من جميع الجهات على العالمين، وذكر نماذج من علومه (عليه السلام) وخطبه؛ منها خطبته الموسومة بالزهراء].
ونحن ذاكرون بعد هذا تقدمه في العلم وفضله فيه على الخلق أجمعين بعد النبيين.
وللعلم أصل وفروع، وجملة وتفسير، وفيه تطوع وفرض. وذلك على صنوف شتى، وأبواب كثيرة.
فأصل العلم، العلم بالله وهو أصل الدين والإسلام، فأعلم الخلق بالله أذبهم عن توحيده، وأحسنهم عبارة عنه، وأوصفهم لحدوده وأحكامه، وأقومهم بمحاجة من ألحد في الله بالجواب والمسألة، فالتمسوا علم ذلك في خطبه لتعلموا أنه منقطع القرين في علمه وأنه نسيج وحده:
وهو القائل في بعض خطبه وهي خطبته الزهراء: [المعروفة:
الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه.
الأول لا شيء قبله، والآخر لا غاية له، علا فدنا، ودنا فعلا، لا تقع الأوهام له على صفة، ولا تعقد القلوب منه على كيفية، ولا تحيط له بذات، ولا يناله التجزئة ولا يدركه التبعيض. (1)
صفحہ 254
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب