[تفنيد المصنف بعض مفتريات شيعة آل أبي سفيان في شأن الشيخين].
قد قلتم: إن من السنة تفضيل أبي بكر وعمر!!! فأي سنة قامت بأنهما عن علي ابن أبي طالب أفضل (1)؟ والجماعة في هذا مضطربة، فأوقفونا على شهادة معروفة، وأوضحوا دعوى هذه السنة التي بانت بالبدعة.
فإن قلتم: [منها] قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سيدا كهول [أهل الجنة]».
قلنا: فقد عارض هذا من خبركم ما هو أقوى [منه] في المعنى، وأسلم من خطأ التأويل وهو قوله في الحسن والحسين: « [هما] سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما» (2).
فنظرنا في الحديث الأول فوجدنا للشبهة فيه مساغا، ولخطأ التأويل [فيه] مدخلا لأنه ليس في الجنة كهل.
وهذا لا يدخل فيما قلنا في قوله في الحسن والحسين إذ كان أهل الجنة [كلهم] شبابا، فإذا ثبت أن أهل الجنة شباب دون كهول فقد قدمهما على [كل] من في الجنة تقديما واضحا.
صفحہ 206
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب