410

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایڈیٹر

محمد بن حمود الدعجاني

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

السعودية

علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
مضمر، ورفعهما (^١) عند الجرمي من ضرورة الشعر.
وكلا (^٢) -هنا- مرتفعة بالابتداء، عند جلّة (^٣) العلماء، ولم يجز أبو على في "التعاليق" نصب "كلا" على الظرف هنا؛ لأنه مخصوص، يعني لأنّ (^٤) "غدت" فعل غير متعد، وما لا يتعدّى لا ينصب المختص، وكذلك "عدت" فيمن رواه (^٥) "عدت" بالعين غير المعجمة، والتقدير: فعدت هذه البقرة (^٦) الوحشية وكلا الفرجين، فاستغنى عن "واو" الحال؛ للضمير الراجع الرابط للكلام، وهذا كثير جدًا [في المنثور (^٧) والمنظوم] وحذفها هو الوجه عند أبي عليّ، إذا وقعت الجملة الفعلية أو المبتدئية صفة تختص بالموصوف، أو حالًا، وهذا موضع قد خفي على كثير من النَّحويين، وأوضح ما ذكر أبو عليّ في المسألة الثامنة والعشرين من "الإغفال"، فمن أحب وقف عليه هناك] (^٨).

(^١) في ح "ورفع (خلفها وأمامها) من ضرورة الشعر عند الجرمي".
(^٢) في ح "وكلاهما هنا رفع".
(^٣) في ح "حذّاق".
(^٤) "لأنَّ" ساقط من ح وفيها "يعني وعدت".
(^٥) في ح "رواها بالعين غير المعجمة".
(^٦) "البقرة" ساقطة من ح.
(^٧) ساقط من الأصل.
(^٨) ساقط من ح.

1 / 428