٢٠ - إنَّ مَنْ لامَ في بني بنْتِ حَسَّا … نَ ألمه وأعْصِه في الخُطوبِ (^٥)
البيت للأعشى، ميمون بن قيس بن جندل، من قيس بن ثعلبة، ويكنى أبا بصير؛ [لأنّه كان أعمى، وهو أحد المجيدين] (^٦). واستشهد به أبو عليّ على مثل ما استشهد به سيبويه (^٧)، من جواز حذف "الهاء" التي هي ضمير الأمر والشأن في الشعر، وقد كثر ذلك فيها (^٨) حتى كاد حذفها يكون غير ضرورة، ولولا اعتقادُ هذا الحذف، لما جاز أنْ تكون "مَنْ" هاهنا (^٩) شرطية فتجزم موضع "لام" وجزاءه (^١٠)، وهو "ألمه"، والتقدير: إنَّه من يلمني (^١١) في بني هذه المرأة ألمه، فحذف المفعول من الفعل الأوَّل، لدلالة الكلام عليه.
(^١) ساقط من ح.
(^٢) جمهرة اللّغة ٢/ ٢٢٤.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) الإيضاح ١٢٢.
(^٥) هذا الشاهد للأعشى كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٣٨٥، والكتاب ٣/ ٧٢، والحلبيات ٢٦١، وابن السيرافي ٢/ ٨٦، وما يجوز للشاعر في الضرورة ١٨٠، والأعلم ١/ ٤٣٩، والمقتصد ١/ ٤٦٤، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٩٥، والقيسي ١٣٨، وشرح شواهد الإيضاح ١١٤، والإنصاف ١٨٠، والكوفي ٢٣٧، وابن يعيش ٣/ ١١٥، وضرائر الشعر ١/ ٢١٧، والخزانة ٥/ ٤٢٠.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) الكتاب ٣/ ٧٢.
(^٨) "فيها" ساقطة من الأصل.
(^٩) "هاهنا" ساقط من ح.
(^١٠) في ح "اللام من الجزاء".
(^١١) في ح "كلمني".
1 / 282
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل