المفعول على غير من هو له؛ للضمير العائد مما انضاف إليه من (^١) مرفوعه، وهو "الهاء" في قوله: "غريمها".
ولا يجوز أن يرتفع "غريمها" بمعنى كما جاز (^٢) أن يرتفع "بممطول"؛ إذْ لا يكون في "ممطول" ذكر يعود على "عزة".
وقد تأوَّل بعضهم هذا المذهب الفاسد على أبي علىّ [﵀] (^٣) جهلًا منهم بموضعه الأرفع (^٤) من هذه الصناعة.
وقد نصّ أبو عليٍّ (^٥) على هذا الموضع [من هذا البيت] (^٦) نصًا رأيت ذكره.
قال (^٧) في "تذكرته"؛ وفي غيرها من كتبه (^٨): "غريمها" مرتفع "بممطول" كأنه قال: "ممطول غَريمها"، فتعمل (^٩) الأوَّل من اسمى المفعول، ولا يجوز أن يرتفع "بمعنَّى"؛ لأنَّ "الممطول" يبقى منفردًا، غير عامل في شيء،