تاللَّه يبْقى على الأيَّام ذو حيَدٍ … بمشْمَخرٍّ بِه الظيَّانُ والآسُ
ياميُّ لا يعجز الأيَّامُ مجتريء … في حَومَةِ الموتِ رزَّامٌ وفرَّاسُ
ليْثٌ هزبر مدل. . . . … . . . . . . . . . . البيت
(^١) هو أبو بكر محمَّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم، العلَّامة الرواية الشاعر. المتوفى سنة ٣٢١ ابن حزم ٣٨١، ومعجم الشعراء ٤٢٥.
(^٢) هو أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي نسبة إلى رياش مولى محمَّد بن سليمان، عالم باللّغة والغريب والشعر قتل في فتنة الزنج سنة ٢٥٧ هـ. نسب قريش ٩٠، ومعجم الشعراء ١٧٨.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "الليثي" وهو خطأ؛ لأنه الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب، الشَّاعر المشهور، اللقب بالأخضر؛ لأدمة كانت فيه، المتوفى سنة ٣٢ هـ. نسب قريش ٩٠، ومعجم الشعراء ١٧٨.
(^٥) شرح أشعار الهذليين ٢٢٦، ٤٣٩، والخزانة ٥/ ١١٤.
وميّ: مرخم (مية). وتخليسهم بالبناء للمجهول: يؤخذون منك بغتَة. وعباس: هو العباس بن عبد المطلب ﵁. والحِيد جمع حَيْدٍ: وهو مانتأ من قرن الوعل.
والمشمخر: الطويل. والظيان: شجر الياسمين. والارزام: الصوت. والفرس: دون العنق. وفي الأصل بعد ذكر البيتين "ثم قال فيها" وذكر البيت الثَّالث ثم ساق روايتين في صدره.
1 / 140
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل