وبعضهم أعرب مطلقا وفي ... ذا الحذف أيا غير أي يقتفى
إن يستطل وصل وإن لم يستطل ... فالحذف نزر وأبوا أن يختزل
إن صلح الباقي لوصل مكمل ... والحذف عندهم كثير منجلى
في عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجو يهب
الضمير في بعضهم يحتمل بحسب اللفظ وجهين:
أحدهما: - وهو الظاهر من مقصده- أن يكون عائدا على العرب، فيعنى أن بعض العرب أعرب "أيا" على الإطلاق، يريد سواء حذف المبتدأ من صلتها، أم لا، فالإطلاق مشار به إلى نفي التقييد المتقدم في اللغة الأخرى، فتقول: على هذا اضرب أيهم أفضل، وامرر بأيهم هو أفضل وما أشبهه ذلك، ولما حكي سيبويه أن ناسا يقرءون، ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ يعني بالنصب قال: وهي لغة جيدة فأثبتها لغة لبعض العرب.
قال السيرافي: الذي قرأه منهم معاذ بن مسلم الهراء وهو من
1 / 513
مقدمة المؤلف
الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
الضمير
العلم
اسم الإشارة
الموصول
المعرف بأدة التعريف
الابتداء
تتمة باب المبتدأ والخبر
كان وأخواتها
«ما» و«لا» و«إن» المشبهات بليس
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
الفاعل
«النائب عن الفاعل»
«اشتغال العامل عن المعمول»
تعدي الفعل ولزومه
التنازع في العمل
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
باب الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الإضافة
المضاف إلى ياء المتكلم
إعمال المصدر
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها