المقالات
المقالات
============================================================
مقالات البلخي يوجب عليه القول بأن الجسم حي بنفسه، وأن الروح حي بنفسه، أو نقول: إن الجسم حياة للروح كما أن الووح حياة له، وإن أحدهما حي بنفسه والآخر ي بحياته، ولم يحك ذلك عنه ابن الراوندي، والواجب على قياس قوله أن الإنسان بكماله لا يرى، فأما أفعاله فإنها عنده تحسن.
وقال أبو الحسين: إنه يقول: إن البدن هو الحيي بالروح، والروخ عنده هي الحياة، وإن الإنسان هو البدن والروخ.
وحكى زرقان عن هشام بن الحكم أنه كان يقول في الإنسان بقول بشر، (1103سا إلا أنه يزعم أن الجسم موات، وأن الووح هو الفعال المدرك/ للأشياء، وأنه نور من الأنوار.
فأما ابن الراوندي فحكى عن هشام بن الحكم أنه كان يقول في ذلك بالقول الذي حكاه عن إبراهيم.
وحكى ابن الراوندي أن قول هشام بن عمرو في الإنسان هو قول بشر ابن المعتمر، إلا أنه كان يجعل الأعراض التي لا يكون الإنسان إنسانا إلا بها هي أحد قسمي الإنسان.
وحكى ابن الراوندي عن ضرار أنه كان يقول: إن الإنسان عين من الأعيان، لا يجوز عليه الانقسام، وإنه ليس بعضا ولا كلا، ولا يجوز عليه الحركة ولا الشكون ولا شيء مما تثوصف به الأجسام، وليس يحتاج إلى مكان يتمكن فيه أو يحله، وإنه يدبر(1) هذا البدن ويحركه ويسكنه، وإنه لا يحسن ولايرى أفعاله (1) في الأصل: يدين.
صفحہ 462