The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Epistles and The Sects
Sa‘d ibn ‘Abd Allah al-Ash‘ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
لرجل أنّه مطور عرف أنّه من الواقعة على موسى بن جعفر خاصّة، لأنّ كلّ من مضى منهم إلّا القليل فإنّه واقفة قد وقفت عليه فهذا اللقب الواقعة على موسى بن جعفر خاصّة.
١٧٩ - وولد موسى بن جعفر سنة ثمان وعشرين ومائة(١)، وقال بعضهم سنة تسع(٢)، وحمله هارون الرشيد من المدينة لعشر ليال بقين من شوّال سنة تسع وسبعين ومائة، وقد قدم هارون المدينة منصرفاً من عمرة شهر رمضان، ثمّ شخص هارون إلى الحجّ و حمله معه ثمّ انصرف على طريق البصرة فحبسه عند عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور(٣)، ثمّ أَشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك فتوفّى في حبسه ببغداد [F80a ] لخمس ليال بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ابن خمس أو أربع وخمسين سنة، ودفن في مقابر قريش، وكانت إمامته خمس وثلاثين سنة وأشهراً، وأمّه أمّ ولد يقال لها حميدة وهي أمّ أخويه إسحاق ومحمّد، ابني جعفر بن محمد ثمّ إنّ أصحاب علي بن موسى الرضا اختلفوا بعد وفاته فصاروا خمس فرق:
١٨٠ - فرقة قالت الإمام بعد عليّ بن موسى ابنه محمد بن علي ولم يكن إلى غيره(٤)، وكان متزوجاً بابنة المأمون(٥)، واتبعوا الوصية والمنهاج الأول من لدن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
١٨١ - وفرقة قالت بإمامة أحمد بن موسى بن جعفر وقطعوا عليه وادّعوا أنّ الرضا أوصى إليه وإلى الرضا وأجازوها في أخوين وقالوا(٦) في مذاهبهم إلى شبيه بمذاهب الفطحية أصحاب عبد الله بن جعفر.
كما في إرشاد المفيد والكافي وكشف الغمة والمناقب وإعلام الورى والدروس.
يعني سنة تسع وعشرين ومائة.
ابن أبي جعفر المنصور (النوبختي ص ٨٥).
ولم يكن له غيره (النوبختي ص ٨٥).
وكان ختن المأمون على ابنته (النوبختي ص ٨٥).
ومالوا (النوبختي ص ٨٦).
93