The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Epistles and The Sects
Sa‘d ibn ‘Abd Allah al-Ash‘ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
قالوا بامامة موسى بن جعفر عند وفاة أبيه ، إلى أن رجع إليهم عامة أصحاب جعفر عند وفاة عبد الله، فاجتمعوا جميعاً على امامة موسى(١)، إلّا نفرأ منهم فانّهم ثبتوا على امامة عبد الله، ثمّ امامة موسى بعده وأجازوها في أخوين بعد ان لم يجز ذلك عندهم إلى ان مضى جعفر فيهم، مثل عبد الله بن بكير بن أعين، وعمار بن موسى الساباطى، وجماعة معهم ثم [F768] انّ جماعة من المؤثّمين بموسى بن جعفر اختلفوا في أمره وشكّوا في امامته عند حبسه(٢) في المرّة الثانية الّتي مات فيها في حبس هارون الرشيد، فصاروا خمس فرق.
١٦٩ - فرقة منها زعمت أنّه مات في حبس هارون، وكان محبوساً عند السندى ابن شاهك، وإن يحيى بن خالد البرمكي سمه في رُطَب وعنب بعثه(٣) إليه فقتله، وانَّ الإمام بعد أبيه عليّ بن موسى الرضا، فسميت هذه الفرق القطعية. لأنّها قطعت على وفاة موسى وعلى إمامة علي بن موسى ولم يشكّ في أمرها ولم يرتب(٤)، وأقرْت بموت موسى وانّه أوصي إلى ابنه على أشار إلى امامته قبل حبسه ومرّت على المنهاج الأوّل.
١٧٠ - وقالت الفرقة الثانية انّ موسى بن جعفر لم يمت، وانّه حىّ ولا يموت حقّى يملك شرق الأرض وغربها ويملأها كلّها عدلا كما ملئت [F76b] جوراً وانّه القائم المهدي، وزعموا أنّه لما خاف على نفسه القتل خرج من الحبس نهاراً. ولم يره احد ولم يعلم به، وانّ السلطان وأصحابه ادّعوا موته وموهّوا على الناس ولبسوا عليهم برجل مات في الحبس فأخرجوه و دفنوه في مقابر قريش، في القبر الّذي يدّعى الناس انّه قبر موسى بن جعفر، وكذبوا في ذلك، اذّما غاب عن الناس واختفى. ورووا في ذلك روايات عن أبيه جعفر: انّه قال «هو القائم المهدي فإن
موسى بن جعفر (النوبختى ص ٧٩).
لم يختلفوا فى امره فثبتوا على أمامته عند حبسه (النوبختى ص ٧٩).
بعثهما إليه (النوبختى ص ٧٩).
لم تشك فى امرها ولارتابت (النوبختى ص ٨٠).
89