654

Al-Manhaj al-Sahih fi al-Jam' bayn ma fi al-Muqni' wa al-Tanqih

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

ایڈیٹر

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

ناشر

مكتبة أهل الأثر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

پبلشر کا مقام

دار أسفار) - (الكويت)

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
راكبًا، أو ماشيًا قدر رمية حجر (^١).
ويأخذ حصى الجمار (^٢) من طريقه، أو من مزدلفة، ومن حيث أخذه جاز نصًّا (^٣)، ويكره من منى، وتكسيره، ويكون أكبر من الحمص ودون البندق كحصى الخذف (^٤) فلا يجزئ
صغير جدًا، ولا كبير، ويجزئ نجس، وحصاة في خاتمٍ إن قصدها، ولا فرق بين أن يكون الحصى أبيض، أو أسود، أو كَدَانًا (^٥)، أو أحمر، من مرمر، وبرم، ومرو وهو حجر الصوان (^٦)، ورخام وغيرها.
وعدد الحصى سبعون حصاةً، ولا يستحب غسله، فإذا وصل منى وحدُّها من وادي محسر إلى العقبة بدأ بجمرتها راكبًا إن كان، والأكثر ماشيًا نصًّا (^٧)؛ لأنها تحية منى، فرماها بسبعٍ بعد طلوع الشمس ندبًا، فإن رمى

(^١) قال في أخبار مكة للأزرقي ٢/ ١٨٩: (وبين جدار حائط محسر ووادي محسر خمسمئة ذراع، وخمسة وأربعون ذراعا). وهو كذلك في أخبار مكة للفاكهي ٢/ ٢٤. وقد اختلف في العلة التي من أجلها أسرع النبي ﷺ في هذا الوادي فقيل: لأن النصارى كانوا يقفون فيه، وقيل: لأن الله أهلك فيه أصحاب الفيل، وقيل: لأنه مكان يقف فيه أهل الجاهلية يذكرون مفاخر آبائهم، فأمر المسلم بمخالفتهم، وقيل: لأن الوادي يكون لينا يحتاج أن يحرك الإنسان بعيره ليتساوى سيره فيه مع سيره في الأرض الصلبة، والراجح والله أعلم القول الأول. ينظر: شرح عمدة الفقه لابن جبرين ٢/ ٧١٠.
(^٢) في حاشية المخطوط (سبعين حصاة).
(^٣) ينظر: الكافي ١/ ٥٢١، والمحرر ١/ ٢٤٧، والمبدع ٣/ ٢١٧، ومنتهى الإرادات ١/ ٢٠٤.
(^٤) حصى الخذف: معناه حصى الرمي، والمراد الحصى الصغار، وتوضع عند الرمي بطرفي الإبهام والسبابة. ينظر: المصباح المنير ١/ ١٦٥.
(^٥) الكدان: ما يبقى في أسفل الماء من الطين المتلجن. ينظر: مقاييس اللغة ٥/ ١٦٦.
(^٦) الصوان: هي الحجارة الصلبة. ينظر: معجم ديوان الأدب ٣/ ٣٧٥، وتهذيب اللغة ١٢/ ١٧٠، ومختار الصحاح ص ١٨١.
(^٧) ينظر: الفروع ٦/ ٥٣، والمبدع ٣/ ٢١٨، والإنصاف ٤/ ٣٥.

2 / 668