653

Al-Manhaj al-Sahih fi al-Jam' bayn ma fi al-Muqni' wa al-Tanqih

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

ایڈیٹر

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

ناشر

مكتبة أهل الأثر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

پبلشر کا مقام

دار أسفار) - (الكويت)

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
فإن دفع غير رعاة، وسقاة، قاله الخرقي وجماعة (^١): قبل نصف الليل فعليه دم، إن لم يعد نصًّا (^٢) إليها، ولو بعد نصفه، وإن دفع بعده فلا شيء عليه، كما لو وافاها بعد نصفه، وإن جاء بعد الفجر فعليه دمٌ.
وحد المزدلفة، ما بين المأزمين، ووادي/ [١١٥/ ب] مُحَسِّرٍ (^٣)، فإذا أصبح صلّى الصبح بِغَلَس (^٤) أَوَّل وقتها، ثم يأتي المشعر الحرام (^٥) فيرقى عليه إن أمكن، وإلا وقف عنده، ويحمد الله تعالى، ويهلله، ويكبر، ويدعو فيقول: اللهم كما وقفتنا فيه، وأريتنا إياه، فوفقنا؛ لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا، وارحمنا كما وعدتنا، بقولك وقولك الحق ﴿فإذا أفضتم من عرفاتٍ﴾ إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾ (^٦) ثم لا يزال يدعو إلى أن يسفر جدًا.
ثم يدفع قبل طلوع الشمس إلى منى، فإذا بلغ وادي محسرٍ أسرع

(^١) ينظر: العدة ص ٢٢٧، والشرح الكبير ٣/ ٤٤١، والمبدع ٣/ ٢١٥، والإقناع ١/ ٣٨٨، ومنتهى الإرادات ١/ ٢٠٤، وكشاف القناع ٢/ ٤٩٧.
(^٢) ينظر: المغني ٣/ ٤٣٦، والفروع ٦/ ٥٠، والإقناع ١/ ٣٨٨، وكشاف القناع ٢/ ٤٩٧.
(^٣) وادي محسر: «بضم الميم، وفتح الحاء، بعدها سين مهملة مشددة مكسورة، وبعدها راء» وهو واد بين مزدلفة ومنى، قيل سمي بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل، حسر فيه. ينظر: رحلة ابن بطوطة ١/ ١٢٨، والمطلع ص ٢٣٤.
(^٤) الغلس: ظلام آخر الليل. ينظر: العين ٤/ ٣٧٨، وتهذيب اللغة ٨/ ٦٩، ومقاييس اللغة ٤/ ٣٩٠، ومختار الصحاح ص ٢٢٨.
(^٥) المشعر الحرام: هو موضع مرتفع، عن يمين الطريق إذا مضيت إلى عرفات، من أصل جبل بني قزح، وقيل: مزدلفة جميعها. ينظر: الاستبصار في عجائب الامصار ١/ ٣٤، ومعجم البلدان ٥/ ١٣٣.
(^٦) لم أجد هذا الدُّعاء ثابتا في كتب السنة، وإنما تناقلته كتب الفقه كما في الكافي ١/ ٥٢١، والمغني ٣/ ٣٧٦، والعدة ص ٢١٢، والمحرر ١/ ٢٤٧، والشرح الكبير ٣/ ٤٤٣، والمبدع ٣/ ٢١٦.

2 / 667