593

Al-Manhaj al-Sahih fi al-Jam' bayn ma fi al-Muqni' wa al-Tanqih

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

ایڈیٹر

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

ناشر

مكتبة أهل الأثر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

پبلشر کا مقام

دار أسفار) - (الكويت)

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
والحجاز (^١) والطائف قرن (^٢)، ولأهل المشرق، والعراق، وخراسان، ذات عرقٍ (^٣)، وهذه المواقيت الثلاثة من مكة ليلتان، وكلها ثبتت بالنص (^٤).
وأومأ أحمد وِفاقًا لبعض العلماء أن ذات عرقٍ باجتهاد عمر (^٥).
قال في الفروع (^٦): والظاهر أنه خفي النص فوافقه فإنه مُوفَقٌ للصواب (^٧).

(^١) سمي بالحجاز؛ لأنه حجز بين تهامة ونجد، وهو يمتد من جبال السروات من اليمن، بحذاء ساحل البحر الأحمر، إلى نهايتها في الشام، ويشمل المدن التالية: مكة، والمدينة، والطائف، وجدة، وتبوك. ينظر: معجم البلدان ٢/ ٢١٨، معجم الأمكنة الوارد في صحيح البخاري ١/ ١٦٥، والحجاز أرضه وسكناه ص ٥٥ - ٥٩.
(^٢) وهو قرن المنازل، وقرن الثعالب، بسكون الراء، بلدة، أو اسم الوادي، وقرن الجبل الصغير المنفرد، وسميت القرية به، يبعد عن مكة (٧٨) كم ٢ تقريبا، ويحرم منه أهل نجد، وحجاج الشرق عموما، وعلى موازنته من طريق كراء وادي محرم. ينظر: معجم البلدان ٤/ ٣٣٢.
(^٣) ذات عرق: بكسر العين، قرية تقع في وادي الضريبة، وهي خراب الآن، وبينه وبين مكة (١٠٠) كم ٢ تقريبا، مهل أهل العراق، وهو الحد بين نجد وتهامة، وقيل: عرق: جبل بطريق مكة. ينظر: المعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص ١٨٩.
(^٤) من حديث ابن عباس ﵁، قال: «إن النبي ﷺ وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن، ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة» الحديث أخرجه البخاري بلفظه في صحيحه، كتاب الحج، باب مهل أهل مكة للحج والعمرة، برقم (١٥٢٤) ٢/ ١٣٤، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب مواقيت الحج والعمرة، برقم (١١٨١) ٢/ ٨٣٩.
(^٥) قال ابن عبد البر: «أجمع أهل العلم على أن إحرام العراقي من ذات عرق إحرام من الميقات، نقل ذلك عنه جمع من أهل العلم». ينظر: المغني ٣/ ٢٤٥، والعدةص ١٨١، والشرح الكبير ٣/ ٢٠٧، ومنار السبيل ١/ ٢٤٢.
(^٦) ينظر: الفروع ٥/ ٣٠٠.
(^٧) والنص ثابت عن ابن عمر ﵄، قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر، فقالوا: يا أمير المؤمنين، «إن رسول الله ﷺ حد لأهل نجد قرنا، وهو جور عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرنا شق علينا، قال: فانظروا حذوها من طريقكم، فحد لهم ذات عرق» أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب ذات عرق لأهل العراق برقم (١٥٣١) ٢/ ١٣٥.

2 / 607