كتاب مناسك الحج (^١)
المناسك: جمع منسك بفتح السين، وكسرها وهو التعبد، يقال: تنسك: تعبد.
وقال صاحب المطالع: (^٢) المناسك مواضع متعبدات الحج، فالمناسك إذًا التعبدات كلها، وقد غلب إطلاقها على تعبدات الحج (^٣).
والحج لغة: القصد إلى من تعظمه.
وشرعًا: قصد مكة؛ لعملٍ مخصوصٍ، في زمنٍ مخصوصٍ، وهو أحد أركان الإسلام، وهو فرض كفايةٍ كل عامٍ، وفرض سنة تسع، عند الأكثر (^٤).
والعمرة (^٥) شرعًا: زيارة البيت على وجهٍ مخصوصٍ، ويجبان في
(^١) الحج بفتح الحاء وكسرها: لغتان مشهورتان. ينظر: المطلع ص ١٩٦.
(^٢) هو: إبراهيم بن يوسف الوهراني الحمزي نسبة لقريته حمزة في المغرب من أئمة أهل المغرب، فقيه، مناظر، متفنن حافظ للحديث، بصير بالرجال، ويعرف بابن قرقول، ولد سنة (٥٠٥ هـ) سمع من: جده لأمه أبي القاسم بن ورد، ومن أبي الحسن بن نافع، وروى عنهما، وعن: أبي الحسن بن اللواز، وأبي العباس بن العريف الزاهد، توفي سنة: ٥٦٩ هـ، ينظر: شذرات الذهب ٧/ ٥٧٣، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٢٠ والأعلام ١/ ٨١.
(^٣) ينظر: المطلع ص ١٩٦.
(^٤) ينظر: الإقناع ١/ ٣٣٥، وكشاف القناع ٢/ ٣٧٩، وكشف المخدرات ١/ ٢٩١، ومطالب أولي النهى ٢/ ٢٦٤.
(^٥) العمرة في اللغة: الزيارة. ينظر: المطلع ص ١٩٧.