The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
ويرجُو التَّلاقِي، والفِراقُ يصدُّهُ وما حيلةُ الرَّاجِي إذا خاب قَصْدُهُ
مضى الطَّاهرُ الأثوابِ، ذو العِلْم والحِجَى ولمْ يتدنّسْ قَطُّ بالإِثْمِ بُرْدُهُ
مضى الزَّاهدُ النَّدْبُ ابن تيميةٍ الذِي أقرَّ له بالعِلْم والفضْلِ ضِدُّهُ
بَكَتْهُ بلادُ الشَّامِ طُرَّاً وأهلُها وجامعُها وانماع(١) للحزنِ صَلْدُهُ
يحن إليه في النهار صيامُه ويشْتاقُه في ظُلمةِ اللَّيلِ وردُهُ
ويبكي له نوعُ الكلامِ وجِنْسُه وينْدُبه فصلُ الخِطَاب وجِدُّهُ
حمى نفسَه الدُّنيا، وعفَّ تكرُّماً ولمَّا يُصِعَّرْ للدُّنيَاتِ خَذَّهُ
ولم يجتمعْ زوجانِ مِنْ شهواتها لدَيْهِ، وبين النَّاس قدْ صَحَّ زهدُهُ
/ويُؤْثر عنْ فقرٍ، وفيه قناعةٌ ويُعجِبُه مِنْ كلّ شيء أَشُدُّهُ [٤٣/أ]
عليمٌ بمنسوخِ الحديثِ وحُكِمِهِ وناسخِه، فَخرُ الزَّمانِ وَمَجْدُهُ
قؤولٌ، فعول، طيبُ (الجسْمِ)(٢) طاهرٌ إمامٌ، له في كُلّ حُكْم أَشُدَّهُ(٣)
فما قال في دنياه هجْراً ولا هوىَّ ولا زاغ عن حقٍّ تبيَّنَ رُشْدُهُ
علومٌ كنشْر المسْك مِن كلّ سيرةٍ يُشِيِّد دينَ المُصطفى ويجدّهُ
فللَّه ما ضمَّ الترابُ، وما حوى مِنْ الفضل، فليفخر على الأرض لحدُهُ
فيَا نَعْشَه، ماذا حملْتَ مِن امرىء جميعُ الوَرى فيه، وفوقُك فَرْدُهُ؟
وكانَ لنَا بحراً مِنَ العِلْمِ زاخراً فما بالُه لم يصْفُ مذْ غابَ وِرْدُهُ؟
ومَا ماتَ منْ تبْقَى التَّصانِيفُ بَعْدَه مُخَلَّدةً، والعلْمُ والفضْلُ وُلْدُهُ
وخلّف آثاراً حِسَاناً حميدةً إذا عُدِّدتْ زادتْ على ما نَعُدُّهُ
ولستُ مُطيقاً شرُح ذاك مُفَصَّلا ولكن على الإِجمال يُعكسُ طْرُدُهُ
(١) ماع الشيء إذا ذاب ولان.
(٢) في ((الأصل)): (الخيم) وقد أثبتنا ما في ((العقود)) ص ٤٢٦.
(٣) في ((العقود الدرية)) ص ٤٢٦: ((له في كل حكم أسدُّه)).
211