The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
فَوَهَوْا وَرُدُوا خائِبِينَ بذلَّةٍ وعليهم فوقَ الوجوه ظَلَامُ
فالأمرُ بالمعروف يُفقدُ بعدَه والفاعلونَ النُّكْر ليسَ يُلَامُوا
فكأنَّ أشراطَ القِيامة قد دنَتْ وانحلَّ مِن سرْجِ الزَّمانِ حِزَامُ
فالعلْم فينا ليس يُقْبَض سرعةً كلا، ولا يأتِي حِمَاهُ حِمَامُ
لكن بقْبضِ الرَّاسِخِينَ ذَهَابُهُ وزوالُه، وَبِقَى رعاعِ طُغامُ)(١)
[٤٢/ب] / للَّهِ ممَّا لاقى تقيُّ الدِّين منْ مِحَنٍ تُتابُعُه، وهُنَّ ضِخَامُ
ومكاره خُفّتْ بكل شديدة ومواقفَ زَلَّتْ بِهَا الأَقْدَامُ
ومكائد نُصبت له، وحبائل قصداً إليه، فردَّها الإِقْدَامُ
فحكى ابنُ حنبل في قُنون بلَائِه بِجَنّانِ ثَبْتِ، ليسَ فِيه ذُؤَامُ
وبسَجْنِهِ، وبحَصْرِهِ، وَنَكَالِهِ حتَّى رثَى العذَّالُ واللُّوَّامُ
فأراد ربُّ العرش، جلَّ جلالُه لِلِقائه مُذْ حانَه الإِعْدَامُ
وأتاه آتيّ المَوْتِ، يخطُب نفسَه فأجابَه طوعاً له القَمْقَامُ(٢)
فخلت مرابعَه، وأوْحش ربْعُهُ وتقوَّضت عنْد الرَّحيل خِيَامُ
وتفجَّعَتْ كلُّ القلوب بفقْده وغدًا عليها ذِلَّةٌ وَسَقَامُ
ومنها للشيخ تقي الدين محمود بن علي الدقوقي البغدادي المحدث(٣) - ولم يَرَ الشيخ -
مضى عالِمُ الدُّنيا الذي عزَّ فقدُه وَأَضْرَم ناراً في الجَوائِحِ بَعْدَه
فدمْعي طليقٌ فوق خدِّي مُسلسَلٌ أُكفكفُه حيناً، وجَفْنِي يرُدُّهُ
تشفعوا لديه في ذلك، فردّه الشيخ عن ذلك. (منه أيضاً - رحمه الله -).
(١) إلى هنا ينتهي السقط.
(٢) أي السيد العظيم.
(٣) المتوفى سنة ٧٣٣هـ. قال ابن عبد الهادي: ((ودفن يوم الثلاثاء بمقبرة الإمام أحمد، وحملت جنازته على الرؤوس - رحمه الله -: (العقود الدرية. ص ٤٢٥).
210