باب ما جاء في منكري القدر
وقال ابن عمر ﵄: " والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ". ثم استدل بقول النبي ﷺ: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره". رواه مسلم١.
شرح الكلمات:
أحد: المراد بأحد جبل مشهور شمالي المدينة المنورة، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر: أي لا يقبل الله عمل من أنكر القدر وذلك أن القدر أحد أركان الإيمان، والمنكر له كافر غير متق والله لا يقبل إلا من المتقين.
وملائكته: الملائكة هم عباد الله مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
وكتبه: جمع كتاب، والمراد بها الكتب المنزلة على رسله، والمشهور منها: ١. صحف إبراهيم. ٢. والزبور على داود. ٣. والتوراة على موسى. ٤. والإنجيل على عيسى. ٥. والقرآن على محمد ﷺ.
ورسله: الرسل جمع رسول، وهو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه. وعددهم ٣١٥ رسولا كما في بعض الآثار.
وتؤمن بالقدر خيره وشر: أي وتصدق أن الله هو المقدر والخالق
١ رواه مسلم (٨) في الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.