انتصار
الإنتصار لما انفردت به الإمامية
ایڈیٹر
مؤسسة النشر الإسلامي
اشاعت کا سال
1415 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الإنتصار لما انفردت به الإمامية
ایڈیٹر
مؤسسة النشر الإسلامي
اشاعت کا سال
1415 ہجری
إذا عاهدتم) (١)، وبما روي عنه " عليه السلام " من قوله: من نذر أن يطيع الله فليطعه فليس بصحيح.
أما الآية فإنا لا نسلم أنه مع التعري من الشرط يكون عقدا. وكذلك لا نسلم لهم أن مع الخلو من الشرط يكون عهدا، والآيتان تناولتا ما يستحق اسم العقد والعهد فعليهم أن يدلوا على ذلك.
وأما الخبر (٢) عن النبي (صلى الله عليه وآله) فإنه أمر بالوفاء بما هو نذر على الحقيقة، ونحن نخالف في أنه يستحق هذه التسمية مع فقد الشرط فليدلوا عليه.
وأما استدلالهم بقول جميل:
<table cellpadding="0" cellspacing="0" class="poem" style="margin: auto;"> <tr> <td style="text-align: right; white-space: nowrap;">فليت رجالا فيك قد نذروا دمي</td> <td style="width: 40px;"></td> <td style ="text-align: left; white-space: nowrap;">وهموا بقتلي يابثين لقوني (٣)</td> </tr></table> وبقول عنترة:
<table cellpadding="0" cellspacing="0" class="poem" style="margin: auto;"> <tr> <td style="text-align: right; white-space: nowrap;">الشاتمي عرضي ولم أشتمهما</td> <td style="width: 40px;"></td> <td style="text- align: left; white-space: nowrap;">والناذرين إذا لقيتهما دمي (٤)</td> </tr></table> وأن الشاعرين أطلقا اسم النذر مع عدم الشرط.
فمن ركيك الاستدلال لأن جميلا ما حكى لفظ نذرهم وإنما أخبر عن أعدائه بأنهم نذروا دمه فمن أين لهم أن نذرهم الذي أخبر عنه لم يكن مشروطا؟
وكذلك القول في بيت عنترة على أن قوله: إذا لقيتهما [أو إذا لم ألقهما] (٥) دمي [على اختلاف الرواية] (٦) دمي هو الشرط، فكأنهم قالوا: إذا لقيناه
صفحہ 363
1 - 517 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں