Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
قال جماعة من العلماء بكة ومكة بمعنى واحد
وقال آخرون هما بمعنيين واختلفوا على هذا فقيل مكة بالميم الحرم كله وبكة المسجد خاصة قاله الزهري وزيد بن أسلم. وقيل مكة اسم للبلد وبكة بالباء البيت وموضع الطواف وقيل بل البيت خاصة قاله النخعي وغيره سميت بكة لازدحام الناس بها يبك بعضهم بعضا أي يدفعه في زحمة الطواف.
وقال الليث سميت بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها أي تدقها أي والبك الدق وأما مكة بالميم فقال الأصمعي وغيره هي مأخوذة من قولهم تمككت الشيء إذا استخرجته لأنها تمك الفاجر عنها وتخرجه منها وقيل لأنها تمك الذنوب أي تذهبها وقيل لقلة مائها من قولهم امتكت الفصيل ضرع أمه إذا امتصه قال الماوردي لم تكن مكة ذات منازل وكانت قريش بعد جرهم والعمالقة ينتجعون (١١٤) في جبالها وأوديتها ولا يخرجون من حرمها انتسابا إلى الكعبة لاستيلائهم عليها وتحصصا بالحرم لحلولهم فيه ويرون أنهم سيكون لهم بذلك شأن وكلما كثر فيهم العدد ونشأت فيهم الرياسة قوي أملهم وعلموا أنهم ستقدمون على العرب وكان فضلاؤهم يتخيلون أن ذلك لرياسة في الدين وتأسيسا لنبوة ستكون فأول من ألهم ذلك منهم كعب بن لؤي بن غالب وكانت قريش تجتمع إليه في كل جمعة وكان يخطبهم فيه ويذكر لهم أمر نبينا محمد ﷺ ثم انتقلت الرياسة إلى قصي بن كلاب فبنى بمكة دار الندوة ليحكم فيها بين قريش ثم صارت لتشاورهم وعقد الألوية لحروبهم
(١١٤) أي يستمرون منتقلين من موضع إلى موضع آخر في جبالها وأوديتها بدون أن يتجاوزوا حدود الحرم.
404