وقال: الشيء شيئان: [ف] شيء [لغيري] قصر عني لم ارزقه فيما مضى ولا آمله (3) فيما بقي، وشيء لا أناله دون وقته ولو استعنت (4) عليه بقوة أهل السماوات والأرض، فما اعجب من الإنسان يسره درك ما لم يكن ليفوته، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه، ولو أنه فكر لأبصر ولعلم أنه مدبر واقتصر على ما تيسر، ولم يتعرض لما تعسر، واستراح قلبه مما استوعى، فكونوا أقل (5) ما لا تكونوا في الباطل (6) أموالا وأحسن ما تكونوا في الآخرة أحوالا (7)، فإن الله تعالى أدب عباده المؤمنين أدبا حسنا فقال عز من قائل: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم
صفحہ 553
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به