المفرط منهم على ما فرط يقول: يا ليتني قدمت لنفسي يا ليتني أطعت ربي ... (1).
وقال عليه السلام: كأن (2) ما هو كائن من الدنيا لم يكن، وكأن ما هو كائن قد كان (3) من الآخرة لم يزل، وكلما هو آت قريب، فكم مؤمل لأمل لم يدركه، وكم جامع ما لا يأكله وذاخر ما عساه يتركه، ولعله من باطل جمعه (4) ومن حرام رفعه، أصابه حراما عدوانا، واحتمل وزره (5) وباء منه بما ضره، خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين (6).
ومن ذلك ما ورد عنه عليه السلام في الحكم والأمثال عن ابن عباس انه قال: ما انتفعت بكلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كانتفاعي بكتاب كتبه إلي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فانه كتب إلي:
أما بعد، فإن المرء يسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه، ويسره درك ما لم يكن ليفوته، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك، وليكن أسفك على ما فاتك منها، وما نلت من دنياك فلا تكثر (7) به فرحا، وما فاتك منها فلا تأس عليه [جزعا]، وليكن
صفحہ 552
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به