78

The Remembrance of Allah and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

ناشر

بدون (توزيع الجريسي)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَلْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: «أَبْلِي وَأَخْلِقِي» (^١) مَرَّتَيْنِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: «يَا أُمَّ خَالِدٍ! هَذَا سَنَا». والَسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ: الْحَسَنُ (^٢).
٤٩ - ٢ - وعن ابن عمر رضيالله عنهما؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عُمَرَ ﵁ قَمِيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: «أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟» فَقَالَ: بَلْ جَدِيدٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْبِسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا، وَيَرْزُقُكَ اللهُ تَعَالَى قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ» قَالَ: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ (^٣).

(^١) قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٩٢): «والعرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب بذلك «وأما رواية «وأخلفي «بالفاء فهي تعني: «أنا إذا أبلته اخلفت غيره».
(^٢) أخرجه البخاري في ٥٦ - ك الجهاد والسير، ١٨٨ - ب من تكلم بالفارسية والرطانة، (٣٠٧١). وفي ٦٣ - ك مناقب الأنصار، ٣٧ - ب هجرة الحبشة، (٣٨٧٤). وفي ٧٧ - ك اللباس، ٢٢ - ب الخميصة السوداء، (٥٨٢٣). و٣٢ - ب ما يدعي لمن لبس ثوبًا جديدًا، (٥٨٤٥) وهذا لفظه. وفي ٧٨ - ك الأؤدب، ١٧ - ب من ترك صبية غيره حتى يلعب به، (٥٩٩٣). وأبو داود في ك اللباس، ٢ - ب في ما يدعي لمن لبس ثوبًا جديدًا، (٤٠٢٤). والحاكم (٢/ ٦٣) و(٤/ ١٨٨). وأحمد (٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥). والحميدي (٣٣٧). وابن السني (٢٦٩). والطبراني في الكبير (٢٥/ ٩٤) (٢٤٠ و٢٤١ و٢٤٥). وفي الدعاء (٤٠١). والبيهقي في الشعب (٥/ ١٨٢ و١٨٣) (٦٢٨٩ و٦٢٩٠). والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٤٢).
- وفي رواية للبخاري (٣٠٧١ و٥٩٩٣) قالت: أتيت رسول الله ﷺ مع أبي وعليَّ قميص أصفر، قال رسول الله ﷺ: «سَنَهْ سَنَهْ «-قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة- قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة، فزبرني أبي، قال رسول الله ﷺ: «دعها». ثم قال رسول الله ﷺ: «أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي «قال عبد الله؛ فَبَقِيَتْ] فبقى] حتى ذُكِرَ، يعني من بقائها.
- قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٩٢): «ووقع في رواية أبي زيد المروزي عن الفرَبْري: «وأخلفي «بالفاء، وهي أوجه من التي بالقاف».
(^٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٥٦). وفي الأوسط (٢/ ٣٣)، معلقًا في الموضعين. والترمذي في العلل الكبير] ترتيب العلل (٦٩٤)]. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣١١).=

1 / 80