77

The Remembrance of Allah and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

ناشر

بدون (توزيع الجريسي)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٥ - الدعاء لمن لبس ثوبًا جديدًا
٤٨ - ١ - عَنْ أم خالد بنت خالد بن سعيد ﵄ قَالَت: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قَالَ: «مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟» فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ. قَالَ: «ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ»

=ابن هارون وأبو أسامة حماد بن أسامة ويحيى بن راشد المازني وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف: ثمانيتهم عن الجريري بع هكذا.
- والجريري كان قد اختلط وسماع هؤلاء منه بعد اختلاطه، فروايتهم عنه ضعيفة [انظر: التهذيب (٣/ ٣٠١). التقييد والإيضاح ص (٤٢٦). الكواكب النيرات (ت ٢٤)].
- قال النسائي: «من سمع منع بعد الاختلاط فليس بشيء «الضعفاء والمتروكين (٢٨٦).
٢ - ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن الجريري عن أبي نضرة مرسلًا، لم يذكر فيه ابا سعيد. قاله أبو داود في السنن.
٣ - ورواه حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير «أن رسول الله ﷺ كان إذا لبس ثوبًا جديدًا قال: ... «فذكره.
- أؤخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٣١٠). وعلقه أبو داود في السنن. وهو مرسل.
- قلت: وعبد الوهاب وحماد ممن سمع من الجريري قبل اختلاطه.
- قال أبو داود: «حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد».
- وقال النسائي: «حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس، لأن الجريري كان قد اختلط، وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط. قال يحيى بن سعيد القطان: قال كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون، وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عي سى وابن المبارك، وبالله التوفيق».
- وقال الترمذي: «حسن غريب «كذا في نسخة الحوت، وفي نسخة تحفة الأحوذي (٥/ ٣٧٧): «حسن «وكذا في تحفة الأشراف (٣/ ٤٥٨) وفي نتاائج الأفكار لابن حجر (١/ ١٢٣) كلاهما نقل عن الترمذي قوله «حسن «فقط.
- قلت: وسواء كانت رواية حماد هي الصواب أم رواية عبد الوهاب الثقفي فإن كليهما مرسل، وبهذا المرسل أعل أبو داود والنسائي وقولهما هو الصواب، والله أعلم.
- وانظر النتكت الظراف بهامش تحفة الأشراف (٣/ ٤٥٨) ونتائج الأفكار (١/ ١٢٢) وقد حسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ١٢٢). وصححه ابن حبان والحاكم، وصححه الألباني في حصيح الجامع (٤٦٦٤) ومختصر الشمائل ص (٤٧).

1 / 79