154

الداء والدواء

الداء والدواء

ایڈیٹر

محمد أجمل الإصلاحي

ناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

ایڈیشن

الرابعة

اشاعت کا سال

1440 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض وبيروت

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
فإذا اجتمع إلى ضعف العلم عدمُ استحضاره وغَيبتُه عن القلب في كثير من أوقاته أو أكثرها، لاشتغاله بما يضادّه، وانضمّ إلى ذلك تقاضي الطبع، وغلَباتُ الهوى، واستيلاءُ الشهوة، وتسويلُ النفس، وغرورُ
الشيطان، واستبطاءُ الوعد، وطولُ الأمل، ورقدةُ الغفلة، وحبُّ العاجلة، ورُخَصُ التأويل، وإلفُ العوائد = فهناك لا يمسك الإيمانَ إلا الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا.
ولهذا السبب (^١) يتفاوت الناس في الإيمان حتى ينتهي إلى أدنى أدنى (^٢) مثقال ذرة في القلب (^٣).
وجمَاعُ هذه الأسباب يرجع (^٤) إلى ضعف البصيرة والصبر (^٥). ولهذا مَدح الله سبحانه أهل الصبر (^٦) واليقين، وجعلهم أئمة الدين، فقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤)﴾ [السجدة: ٢٤].

= في تاريخ بغداد (٣/ ٤١٨). وهو حديث منكر، من منكرات محمَّد بن محمَّد بن مرزوق الباهلي. قال ابن عدي: "لم أر لابن مرزوق هذا أنكر من هذين الحديثين -أي هذا، وآخر في الصيام -وهو لين، وأبوه محمَّد بن مرزوق ثقة". وانظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٨٥). (ز).
(^١) س: "وبهذا السبب".
(^٢) كلمة "أدنى" وردت في ف مرة واحدة.
(^٣) "الناس ... ذرة في" ساقط من ل. وكذا من خا.
(^٤) ز: "ترجع". ل: "وجمع ... ترجع".
(^٥) ف: "التصبر". وفي س: "البصر"، خطأ.
(^٦) ل: "ولهذا سبحانه مدح أهل البصيرة". و"البصيرة" خطأ.

1 / 85