بدون الزمان ؛ لأن القديم يقال بالمجاز على ما يستطال زمان وجوده في جانب الماضي ، والمحدث على ما لا يستطال زمانه.
** قال
** أقول
عن عدمه بالذات ، ولا شك أن ذات الممكن لا تقتضي الوجود ولا العدم ، فله بحسب الذات وعدم وجود علته العدم المستند إلى عدم العلة من جهة ملاحظة ذاته ؛ لكفاية عدم العلة في العدم دون الوجود ؛ إذ لا بد في وجوده من وجود علته ، فبعد وجود علته يوجد ، فيكون وجوده مسبوقا بالعدم الذاتي وبوجود علته المتقدم بالذات ، وهو معنى الحدوث الذاتي ، فهو متحقق قطعا.
** قال
** أقول
وذهب عبد الله بن سعيد من الأشعرية على ما حكي إلى أنهما وصفان زائدان على الوجود (2).
والحق خلاف ذلك ، وأنهما اعتباران عقليان يعتبرهما الذهن عند مقايسة سبق الغير إلى الوجود وعدمه ؛ لأنهما لو كان ثبوتيين لزم التسلسل ؛ لأن الموجود من كل واحد منهما إما أن يكون قديما أو حادثا ، فيكون للقدم قدم أو حدوث ، وكذا الحدوث ، ثم ننقل الكلام إلى قدم القدم وحدوث الحادث مثلا حتى يتسلسل ، فلا يكون القدم والحدوث من الأمور المتحققة ، بل هما عقليان يعتبرهما العقل
نعم ، حكى القولين عنه في « كشف المراد » : 214.
صفحہ 146
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام