الضمير في « أنواعه » إلى « التشكيك » كما في شرح الفاضل القوشجي (1).
** قال
** أقول
ليس جنسا لما تحته ، وأن مقوليته على ما تحته قول العارض على معروضه ، لا قول الجنس على أنواعه ؛ لامتناع وقوع التفاوت في أجزاء الماهية.
** وفيه
الجوهر الكامل والناقص مثلا ، مع أنه لا يتصور لأنواع التقدم جنس ، لا مطلق التقدم.
** قال
** أقول
وإنما يعرض لها التقدم والتأخر باعتبار أمر خارج عنها ، وهو إما زمان كما في التقدم الزماني ، أو مكان كما في التقدم المكاني ، أو مغاير كما في تقدم العلة على معلولها باعتبار التأثير والتأثر ، وكما في تقدم العالم على المتعلم باعتبار الشرف وغير ذلك من أصناف التقدمات.
** المسألة الثلاثون
** قال
** أقول
على ما يقالان عليه على سبيل المجاز ، فالقدم والحدوث الحقيقيان وهما على ما فسرناهما به من أن القديم هو الذي لا يسبقه الغير ، والمحدث هو المسبوق بالغير لا يفتقران إلى الزمان ؛ لأن الزمان إن كان قديما أو حادثا بهذا المعنى وافتقر إلى زمان آخر تسلسل. وأما القدم والحدوث بالمجاز فإنهما لا يتحققان
صفحہ 145
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام