والحادث هو الذي سبقه الغير أو العدم ، وجب عليه أن يبين أقسام التقدم والسبق ومقابليه ، أعني التأخر والمعية.
وقد ذكر الحكماء (1) أن أقسام التقدم خمسة :
** [ القسم ] الأول
ارتفاع موانعه على معلولها ، كتقدم حركة الإصبع على حركة الخاتم ؛ فإنه لو لا حركة اليد لم تحصل حركة الخاتم ، فهذا الترتيب العقلي هو التقدم بالعلية.
[
** القسم ] الثاني :
يكون هو كمال المؤثر ، وهو كتقدم الواحد على الاثنين.
والفرق بينه وبين الأول أن المتقدم هناك كان كافيا في وجود المتأخر ، والمتقدم هنا لا يكفي في وجوده.
** [ القسم ] الثالث
المتأخر كالأب والابن.
** [ القسم ] الرابع
كتقدم الجنس على النوع إن جعل المبدأ الأعم ؛ فإنك إذا جعلت الجوهر مبدأ كان الجسم مقدما على الحيوان ، وإن جعلت الإنسان مبدأ فبالعكس ، كما أنك إذا ابتدأت من المحراب كان الإمام مقدما ، وإن ابتدأت من الباب انعكس الأمر.
** [ القسم ] الخامس
على المتعلم.
وكذا أصناف التأخر والمعية.
ثم المتكلمون زادوا قسما آخر وسموه التقدم الذاتي ، وتمثلوا فيه بتقدم الأمس
صفحہ 142
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام