وهذا الإمكان الاستعدادي يعدم بعد الوجود ويوجد بعد عدمه للمركبات ؛ فإن الماء بعد تسخنه يستعد لصيرورته هواء بعد أن لم يكن ، فقد تجدد هذا الاستعداد ، ثم إذا برد زال ذلك الاستعداد.
والإمكان الذاتي الذي بينا أنه لا يمكن زواله عن الممكن مغاير لهذا الإمكان الذي يمكن زواله من هذه الجهة.
مضافا إلى أن الإمكان الذاتي قائم بماهية الممكن ، والإمكان الاستعدادي قائم بمحله ؛ فإن إمكان الكتابة قائم بمادة الجنين إلا بالكتابة ، بخلاف الإمكان الذاتي ، وكلاهما متعلق بالقابل ، والإمكان الوقوعي متعلق بعدم ترتب القبح على الإيجاد ، والإيقاع متعلق بالفاعل كالإمكان العادي الذي يكون بسبب كون الوجود مسببا عن سبب أرضي أو سماوي أو مركب جلي أو خفي.
** المسألة السابعة والعشرون
** قال
** أقول
الغير ، أو لا يسبقه الغير ، فالأول هو الحادث ، والثاني هو القديم.
وقد يقال : إن القديم هو الذي لا يسبقه العدم ، والحادث هو الذي يسبقه العدم.
وهذا أولى.
وينبغي أن يقسم كل منهما إلى الحقيقي والإضافي ، ويعرف الكل بالتأمل.
** المسألة الثامنة والعشرون
** قال
الحسية أو العقلية أو بالشرف أو بالذات ، والحصر استقرائي ).
صفحہ 141
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام