الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
ناشر
عمادة البحث العلمي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م
پبلشر کا مقام
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
سابعًا: عن طلق ﵁ قال: قدمنا على نبي الله ﷺ فجاء رجل كأنه بدوي فقال: يا نبي الله ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ فقال: «هل هو إلا مُضغَة (^١) منه» أو قال: «بَضعَة (^٢) منه» (^٣).
(^١) المضغة القطعة من اللحم. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ٢/ ٦٦٤؛ مختار الصحاح ص ٥٥١.
(^٢) البضعة بفتح الباء-وقد تكسر- القطعة من اللحم. انظر: النهاية ١/ ١٣٩؛ المصباح المنير ص ٥٠.
(^٣) أخرجه أبو داود في سننه ص ٣٢، كتاب الطهارة، باب الرخصة في ذلك، ح (١٨٢)، والترمذي في سننه ص ٣١، كتاب الطهارة، باب ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر، ح (٨٥)، والنسائي في سننه ص ٣٥، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء من ذلك، ح (١٦٥)، وابن ماجة في سننه-ولفظه: فقال: (ليس فيه وضوء إنما هو منك) ص ٩٩، كتاب الطهارة، باب الرخصة في ذلك، ح (٤٨٣)، ومحمد في الموطأ ص ٣٥، وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١٥٢، وأحمد في المسند ٢٦/ ٢١٤، ٢٢٠، وابن الجارود في المنتقى ص ٢٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٧٦، وابن حبان في صحيحه ص ٤٠٢، والطبراني في الكبير ٨/ ٤٠١، والدارقطني في سننه ١/ ١٤٩، والبيهقي قي السنن الكبرى ١/ ٢١٢.
وفي سنده قيس بن طلق بن علي، وقد ضعفه أحمد بن حنبل في رواية عنه، ويحيى بن معين في رواية عنه. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس ممن تقوم به حجة. وقال الشافعي: قد سألنا عن قيس بن طلق فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره.
وقال ابن معين في رواية: ثقة. وكذلك وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أحمد في رواية: ما أعلم به بأسًا. وفي رواية ثالثة: غيره أحسن منه. وقال ابن قطان: يقتضي أن يكون خبره حسنًا لا صحيحًا. وقال ابن حجر: صدوق. وقال الشيخ الألباني: وقد تكلم بعضهم في قيس بن طلق بغير حجة نعلمها، وقد وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان، وحسن له الترمذي وصحح له الحاكم. انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد في جرح الرواة وتعديلهم ص ٣٥٥؛ ميزان الاعتدال ٣/ ٣٩٧؛ المغني في الضعفاء ٢/ ٢٢٢؛ تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٥؛ التقريب ٢/ ٣٤؛ صحيح سنن أبي داود ١/ ٣٣٣.
وحديث طلق ﵁ هذا ضعفه الشافعي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطني، والبيهقي، وابن الجوزي. وصححه عمرو بن علي الفلاس وقال: (هو عندنا أثبت من حديث بسرة). وقال ابن المديني: (هو عندنا أحسن من حديث بسرة) وكذلك صححه الطحاوي وقال: (صحيح مستقيم الإسناد غير مضطرب) وصححه أيضا ابن حبان والطبراني، وابن حزم. وقال الترمذي: (وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب). وقال ابن حجر: (صحيح أو حسن). وقال الشيخ الألباني: (إسناده صحيح) وكذلك قال: (سنده صحيح رجاله كلهم ثقات). انظر: سنن الترمذي ص ٣١؛ شرح معاني الآثار ١/ ٧٦؛ المعجم الكبير ٨/ ٤٠٢؛ التحقيق لابن الجوزي ١/ ١٥٧؛ المحرر لابن عبد الهادي ص ٩٩؛ فتح الباري ١/ ٢٣١؛ التلخيص الحبير ١/ ١٢٥؛ صحيح سنن أبي داود ١/ ٣٣٣.
1 / 455