الله عز وجل بغير حضور فهم فخسران عنه مبين , يذكر الله مع الذاكرين , ويعتبر بلسان الغافلين , عالم بداء نفسه , ومتهم لها في كل حال , اتسع في العلوم , فتراكمت على قلبه الفهوم , فاستحى من الحي القيوم. وشغله بالله في جميع سعيه متصل , وعن غيره منفصل. فإن قال قائل: فهل لهذا النعت الذي نعت به العلماء , ووصفتهم به أصل في القرآن أو السنة , أو أثر عمن تقدم؟ قيل له: نعم , وسنذكر منه ما يدل على ما قلنا إن شاء الله. قال الله عز وجل: {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} [الإسراء: 108] أفلا ترى , رحمك الله , كيف وصف العلماء بالبكاء والخشية والطاعة والتذلل فيما بينه وبينهم؟
صفحہ 67
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق