يقل الماشي فيها أو يخرجن خارج البلد إلى البساتين ما يمكنها أن تعمل فيه ما تريد، ومع هذا كله لا ناهي عن فعلهن من حاكم أو زوج أو قريب لها إنا لله وإنا إليه راجعون.
(فذلكة في حال دعاة الاجتهاد مع غيرهم) من أهل المذاهب الأربعة وهي أجدر وأحق بواقعة الإمام سحنون مع الإمام أشهب، وذلك أنه روي أن الإمام سحنون القيرواني رحل عن بلاده القيروان من أرض إفريقية ليأخذ عن الإمام مالك بالمدينة المنورة، فلما بلغ إلى مصر نفد زاده ولم يبق معه ما يوصله إلى المدينة فسأل عن أصحاب مالك فدل على أشهب بجامع الفسطاط، فذهب إليه فوجده في درسه وهو يتلاطم علما كالبحر إذا تلاطمت أمواجه، إلا أنه وجده يقول: حدثني مالك كذا وكذا وأصاب، ثم يقول: تارة حدثني مالك كذا وكذا وأخطأ، فلما تكرر منه ذلك قام الإمام سحنون من حلقة درسه فسئل عن سبب قيامه فقال: إنما مثل هذا كمثل فرس بال في شاطئ بحر فقام العامة وقالوا: تنجس البحر، فقال لهم أهل العلم: دعوكم من هذا الهذيان فإن البحر لا يتنجس ببول فرس ولا غيره.
والله يراجعنا وإياهم إلى الطريق القويم ويجانبنا وإياهم السبيل السقيم إنه على ذلك قدير، وما كتبته وسطرته إلا تذكرة لي ولمن أراد الله به خيرا من إخواننا المؤمنين، وورد " لا تقوم الساعة حتى يسب آخر هذه الأمة أولها أو كما قال ﵊، وقد وقع ما أخبر به ﵊ وعلى الآل والصحب ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
(مبحث الكلام في زيارة القبور) في المجلد الرابع عشر من المنار صفحة ٩٥٥ التبرك بزيارة الصالحين، كتب إلينا بعض القراء من دمشق يقول: بعد الثناء قرأت
1 / 138
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار