لنصرانية وهو النحر والقرط والوشاح وما حوله، وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في سننه وابن المنذر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كتب إلى أبي عبيدة: أما بعد فإنه بلغني أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات مع نساء أهل الشرك، فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلا أهل ملتها، وعن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من ربها وهي في قعر بيتها، وعن عمر بن الخطاب ﵁ استعينوا على النساء بالعري إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج، وعن عائشة مرفوعا: لا تنزلوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة يعني النساء وعلموهن الغزل وسورة النور، وقال الشيخ زروق لما ذكر حديث البخاري في باب العلم والعظة بالليل وفي باب لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ما نصه: فيجب أن لا تخرج إلا فيما لا ينظر إليه الرجال من ثياب مهنتها، ومرط من المروط التي لو ألقيت إلى كلب ما بولها، أو إلى ذئب ما نيبها إن كانت ممن يؤمن بالله واليوم الآخر، وقد صارت حالهن اليوم إلى أن لا تخرج إحداهن إلا في أحسن ثيابها وتستعير من جيرانها وتستعمل الروائح الطيبة وتنغنج في مشيتها، وعليها ما لو ألقي على عود لعشق، فهي متعرضة بذلك لمقت الله وغضبه، وكذلك من أعانها على ذلك من زوج أو غيره ا. هـ.
فانظر أيها المؤمن إلى حال نساء المسلمين اليوم ووقاحتهن وازدحامهن مع الرجال في الأسواق مع استيفاء ما يلفت نظر الرجال إليهن، بل ربما تجولن في المحلات التي
1 / 137
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار