368

A Detailed Description of Prayer with Its Introductions, Accompanied by Evidence from the Quran and Sunnah, and Clarification of Its Rulings, Etiquettes, Conditions, and Sunnahs from Takbeer to Tasleem

الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم

ناشر

مدار الوطن للنشر

ایڈیشن

العاشرة ١٤٢٥هـ.

صفة صلاة الاستسقاء:
وصلاة الاستسقاء ركعتان. قال في المغني: لا نعلم بين القائلين بصلاة الاستسقاء خلافًا في أنها ركعتان١. وصفتها في موضعها وأحكامها كصفة وأحكام صلاة العيد، لما روي عن ابن عباس ﵄ "أن رسول الله ﷺ خرج متبذلًا ... وصلى ركعتين، كما كان يصلي في العيد"٢.
قال الترمذي: قال الشافعي: يصلي الاستسقاء نحو صلاة العيدين، يكبر في الركعة الأولى سبعًا، وفي الثانية خمسًا، واحتج بحديث ابن عباس٣.
ويستحب فعلها في المصلى، وهي كصلاة العيد في عدد الركعات والجهر بالقراءة، وفي كونها تصلى قبل الخطبة، وفي التكبيرات الزوائد في الركعتين قبل القراءة، إلا أنه ليس لصلاتها وقت معين، ولا تصلى في أوقات النهي، لأن وقتها متسع، فلا حاجة إلى فعلها في وقت النهي.
والأولى فعلها في وقت صلاة العيد لشبهها في الموضع والصفة، ولحديث عائشة ﵂: " ... فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس.."٤.

١ المغني: ابن قدامة ٢/٤٣١.
٢ رواه الترمذي ٢/٤٤٥ ح ٥٥٨ وقال: حديث حسن صحيح.
٣ انظر سنن الترمذي: ٢/٤٤٥ ح ٥٥٩.
٤ رواه أبو داود ١/٦٩٢ح١١٧٣، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود ١/٢١٧ح١٠٤٠.

1 / 380