336

A Detailed Description of Prayer with Its Introductions, Accompanied by Evidence from the Quran and Sunnah, and Clarification of Its Rulings, Etiquettes, Conditions, and Sunnahs from Takbeer to Tasleem

الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم

ناشر

مدار الوطن للنشر

ایڈیشن

العاشرة ١٤٢٥هـ.

٤- ويستحب أن يكون له ركعات معلومة، فإذا نشط طولها، إلا خففها، لقول النبي ﷺ فيما روت عائشة ﵂: "أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن قل" ١، والأفضل المواظبة فإن فاته فعلها لعذر، قضاها، لما روي عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ قال: "من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل" ٢.
وعن عائشة ﵂، أن رسول الله ﷺ: "كان إذا فاتته الصلاة من الليل، من وجع أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة"٣.
٥- وينبغي أن يكون تهجده في بيته، وقد صح عن النبي ﷺ أنه كان يتهجد في بيته ن وعن زيد بن ثابت ﵁، أن النبي ﷺ قال: "فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة" ٤.
٦- وينبغي أن يوقظ أهله، لما روي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "رحم الله رجلا قام من الليل، فصلى ثم أيقظ امرأته، فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة، قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء" ٥ وعن أبي سعيد

١ رواه مسلم ١/٨١١ ح١١٥٦ برقم (١٧٧) في الباب.
٢ رواه مسلم ١/٥١٥ح ٧٤٧.
٣ رواه مسلم ١/٥١٥ ح٧٤٦، برقم (١٤٠) في الباب.
٤ رواه البخاري ٧/٩٩ كتاب الأدب، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله ﷿.
٥ رواه النسائي ٣/٢٠٥ كتاب قيام الليل، باب الترغيب في قيام الليل، وقال الألباني في صحيح سنن النسائي ١/٣٥٤ ح١٥١٩: حسن صحيح.

1 / 348