545

Women's Rights in the Light of the Prophetic Sunnah

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

Yayıncı

دار الحضارة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

يقول ابن كثير: «وادفعوا مهورهن بالمعروف أي عن طيب نفس منكم» (^١).
ومِن السنة:
١ - ما أخرجه مسلم (^٢) في صحيحه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة زوج النبي ﷺ كم كان صداق رسول الله ﷺ؟ قالت: كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقِيّة، ونَشّا. قالت: أتدري ما النش؟ قال: لا. قالت: نصف أوقية، فتلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله ﷺ لأزواجه.
قال النووي: «واستدل أصحابنا هذا الحديث على أنه يستحب كوْن الصداق خمسمائة درهم، والمراد في حق من يحتمل ذلك. فإن قيل: فصداق أم حبيبة زوج النبي ﷺ كان أربعة آلاف درهم، وأربعمائة دينار (^٣)؟ فالجواب أن هذا القدر تبرع به النجاشي من ماله إكرامًا» (^٤).
٢ - أخرج البخاري (^٥)، ومسلم (^٦) من حديث أنس أن رسول الله ﷺ أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها.

(^١) تفسير ابن كثير (١/ ٤٧٦).
(^٢) كتاب النكاح، باب: الصداق، وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد، وغير ذلك من قليل وكثير، واستحباب كونه خمسمائة درهم لمن لا يجحف به (٢/ ١٠٤٠) ١٤٢٦.
(^٣) أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٢٣٥) ٢١٠٧، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٩٨) ٢٧٤١ من حديث أم حبيبة. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (١٨٣٥).
(^٤) شرح صحيح مسلم (٩/ ٢١٥).
(^٥) كتاب النكاح، باب: من جعل عتق الأمة صداقها (٥/ ١٩٥٦) ٤٧٩٨.
(^٦) كتاب النكاح، باب: فضيلة إعتاقه أمه، ثم يتزوجها (٢/ ١٠٤٣) ١٣٦٥.

1 / 575