417

Vâciz Tefsiri

الوجيز

Soruşturmacı

صفوان عدنان داوودي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ هـ

﴿وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين﴾
﴿لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ أَيْ: لا تُظهرهم علينا فيروا أنَّهم خيرٌ منا فيزدادوا طغيانًا ويقولوا: لو كانوا على حقٍّ ما سُلِّطنا عليهم فَيُفتنوا
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه﴾ الآية لمَّا أُرسل موسى صلوات الله عليه إلى فرعون أمر فرعون بمساجد بني إسرائيل فَخُرِّبت كلُّها ومُنعوا من الصَّلاة فأُمروا أن يتَّخذوا مساجد في بيوتهم ويصلُّوا فيها خوفًا من فرعون فذلك قوله: ﴿تبوءا لقومكما﴾ أي: اتخذ لهم ﴿بمصر بيوتًا﴾ في دورهم ﴿واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ أَيْ: صلُّوا في بيوتكم لتأمنوا من الخوف وقوله:
﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ أَيْ: جعلت هذه الأموال سببًا لضلالهم لأنَّهم بطروا فاستكبروا عن الإِيمان ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ امسخها وأذهبها عن صورتها فصارت دراهمهم ودنانيرهم حجارةً منقوشةً صحاحًا وأنصافًا وكذلك سائر أموالهم ﴿واشدُدْ على قلوبهم﴾ اطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح للإِيمان ﴿فلا يؤمنوا﴾ دعاءٌ عليهم ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ يعني: الغرق فاستجيب في ذلك فلم يؤمن فرعون حتى أدركه الغرق

1 / 506