729

Âyanın Vefatları ve Zamanın Oğullarına Dair Haberler

وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار صادر

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ثم ختم كلامه بأن قال: وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان، فقلت له: والله لا حقرت بعدك أحدًا أبدًا.
وكان داود من عقلاء الناس، قال أبو العباس ثعلب في حقه: كان عقل داود أكثر من علمه.
وكان مولده بالكوفة سنة اثنتين ومائتين، وقيل سنة مائتين، وقيل سنة إحدى ومائتين، ونشأ ببغداد، وتوفي بها سنة سبعين ومائتين في ذي القعدة، وقيل في شهر رمضان، ودفن بالشونيزية، وقيل في منزله.
وقال ولده أبو بكر محمد: رأيت أبي داود في المنام، فقلت له: ما فعل الله بك فقال: غفر لي وسامحني، فقلت: غفر لك ففيم سامحك فقال: يا بني الأمر عظيم، والويل كل الويل لمن لم يسامح، رحمه الله تعالى.
وأصله من أصبهان، وقد تقدم الكلام على أصبهان والشونيزية فيما مر من التراجم، فلا حاجة إلى الإعادة.
٢٢٤ - (١)
الملك الزاهر
أبو سليمان داود الملقب الزاهر مجير الدين ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، رحمهم الله تعالى، كان صاحب قلعة البيرة التي على شاطئ الفرات، وكان يحب العلماء وأهل الأدب (٢)، ويقصدونه من البلاد، ولما ولد

(١) نراه في سنة ٥٩٢ يذهب رسولًا عن الملك الظاهر إلى أخيه الملك العزيز بمصر ومعه سابق الدين ابن الداية والقاضي بهاء الدين بن شداد، فلما أدوا الرسالة عادوا إلى دمشق؛ وفي سنة ٦٠١ كان منجدًا للملك الأشرف ضد صاحب الموصل؛ وفي سنة ٦١٣ واستولى من أملاك أخيه الظاهر على عدة مناطق وأخرج العمال الذين كانوا فيها (انظر صفحات متفرقة من مفرج الكروب ج: ٣) .
(٢) هذه رواية المسودة والنسختين أج، وفي النسخ الأخرى: أهل الفضل.

2 / 257